عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
477
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
صاد ، المعنى : احصنهنّ الأزواج ، و قد تقدّم بيان ذلك . بفتح الف معنى آنست كه چون آن كنيزكان شوى كردند . و بضم الف معنى آنست كه چون ايشان را بشوى دادند . فَإِنْ أَتَيْنَ بِفاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ - محصنات اينجا حرائرند ، و عذاب حدّ زناست ، كه شرع آن را مقدّر كرد . ميگويد : اگر اين كنيزكان پس از آنكه ايشان را بشوى دادند زنا كنند ، بر ايشان است نيمهء حدّ آزاد زنان ؛ و نيمهء حدّ آزاد زنان بمذهب شافعى پنجاه زخم چوبست و شش ماه نفى بيك قول . و بمذهب شافعى سيّد را رسد كه مملوك خويش را حد زند ؛ و بمذهب ابو حنيفه نرسد او را ، بلكه حد زدن به امام مفوّض است ، و دليل شافعى خبر مصطفى ( ص ) قال : « اقيموا الحدود على ما ملكت ايمانكم » ؛ و قال ( ص ) : « اذا زنت امة احدكم فتبيّن زناها فليجلدها الحدّ و لا يثرّب عليها ، ثمّ ان زنت فليجلدها الحدّ و لا يثرّب عليها ، ثمّ ان زنت الثّالثة فتبيّن زناها فليبعها ، و لو بحبل من شعر » . ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ - يعنى نكاح الأمة لمن خاف بليّة العزوبة منكم ، ميگويد : اين نكاح كنيزك آن كس را حلالست از شما كه از عزبى ترسد كه در بلائى افتد ، كه دين وى در آن تباه گردد ؛ و قيل معناه لمن خاف ان يحمله شدّة الغلمة على الزّنا ، فيلقى العنت و هو الحدّ فى الدّنيا او العذاب فى الآخرة . آن گه گفت : وَ أَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ - و اگر آزاد مرد صبر كند و خويشتن را در عزوبت نگه دارد ، و كنيزك را بزنى نكند او را به بود ، تا فرزندش بندهء كسى نباشد . يونس بن مرداس گفت خادم انس مالك كه : پيش انس و ابو هريره نشسته بودم . انس گفت : سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول : « من احبّ ان يلقى اللَّه عزّ و جلّ طاهرا مطهّرا فليتزوّج الحرائر » ، و ابو هريره گفت : سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول : « الحرائر اصلاح البيت و الاماء هلاك البيت » .